26/05/2017

السعدون: التتويج سابقة لفريق ينافس في دوري الدرجة الثانية

s7

الشرقي يقيم احتفالاً كبيراً بمناسبة تتويجه بكأس الملك

المنامة : الملاعب :
أقام نادي الرفاع الشرقي حفلا كبيراً بمناسبة فوز الفريق الشرقاوي بكأس ملك البحرين، وحضى الحفل بحضور كبار شخصيات ورجالات الرفاع الشرقي.
وجاء الانجاز الشرقي بعد فوزه على فريق البسيتين في نهائي كأس الملك، وهذا الانجاز يعتبر الثاني للفريق والذي قدم من خلاله أوراق اعتماده في سجل المنافسة على الألقاب والبطولات بعد غيابه عن منصات التتويج فترة طويلة، خصوصا بعد هبوطة لدوري الدرجة الثانية التي ابتعد من خلالها عن الأضواء.
وقال مدرب الرفاع الشرقي عيسى السعدون إن فريقه ضرب عصافير عدة بحجر واحد، فهو فاز بلقب “أغلى الكؤوس” للمرة الثالثة في تاريخه، ودخل التاريخ من أوسع أبوابه عندما توج أسمه كأول فريقه من دوري الدرجة الثانية يحرز المسابقة، كما أنه اطاح بالبسيتين حامل لقب بطولة الدوري الموسم الماضي، وأخيراً كسب تواجد الجمهور الشرقاوي الغفير الذي ملأ مدرجات ستاد البحرين الوطني ، متمنياً أن لا ينقطع تواجده خلف الفريق بالموسم المقبل.
وأضاف السعدون أن الفريق فاز بجدارة واستحقاق، وقدم مستوى متميز رغم نقص الخبرة، مشيراً إلى أنه كان واثق من الفوز رغم تسجيل هدف التعادل من البسيتين. وقال السعدون أن الفريق يحتاج المزيد من الدعم والمساندة وبذل جهود مضاعفة لأنه مقبل على مشاركة خارجية في الموسم المقبل. وأوضح السعدون أنه سيجدد عقده مع الرفاع الشرقي الموسم المقبل رغم أنه لم يوقع رسمياً مع إدارة النادي.
الهزاع : الإدارة الناجحة ساهمت في النجاح

قال نجم الرفاع الشرقي عبدالله الهزاع أن اكتمال عناصر النجاح المتمثلة في الإدارة الناجحة والجهاز الفني المتمكن والأداء الفني المتميز للاعبين ساهم في تحقيق لقب كأس جلالة الملك، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا رجالا داخل الملعب ولعبوا بروح قتالية عالية فكان الفوز من نصيبهم. وأضاف الهزاع “لقد قدمنا مستويات جيدة منذ بداية المسابقة وهزمنا المحرق (بطل النسخة الماضية) والرفاع ولذلك فإننا نستحق البطولة”.وبارك الهزاع لزملائه اللاعبين وكافة مشجعي ومنتسبي النادي، معرباً عن أمله في مواصلة تقديم العروض الجيدة في الموسم المقبل.

يوسف: هدف التعادل لم يرعبنا

قال لاعب الرفاع الشرقي عبدالله يوسف أن اليأس لم يتسلل إلى قلبه إطلاقا عندما سجل البسيتين هدف التعادل في الشوط الثاني من زمن المباراة، لأنه كان واثقاً من قدرات زملائه في العودة وتحقيق الانتصار الثمين.
وأضاف “لا أنكر بأننا قد تعرضنا للرهبة بعد دخول هدف التعادل مرمانا، ولكننا لم نيأس وكنا في قمة التركيز وطبقنا تعليمات المدرب عيسى السعدون ولعبنا بعزيمة وإصرار على الفوز”.
وأبدى يوسف سعادته الكبيرة للحضور الجماهيري الكبير من أنصار ومحبي الرفاع الشرقي متمنياً تواجدهم في الموسم المقبل كذلك.
وقال يوسف أن روح الأسرة الواحدة التي تجمع الفريق والترابط والعلاقة القوية بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري كانت العامل الأساسي وراء الفوز.
سعيد: الكأس الثالثة “تحد.. وكسبته”

قال الحارس الدولي السابق علي سعيد إن البطولة الثالثة على الصعيد الشخصي كانت تحديا بالنسبة له قبل اللقاء، مؤكدًا أنه استطاع أن يكسب هذا التحدي.وحقق علي سعيد البطولة مع الأهلي عام 2003 ومع الرفاع عام 2010، ومع الرفاع الشرقي عام 2014، كأول لاعب يحقق هذه البطولة مع ثلاثة أندية.ويبقى الحارس الأسطوري حمود سلطان هو أكثر لاعب حقق هذه البطولة بواقع عشر مرات من أصل 17 مرة حقق فيها المحرق اللقب.
ووجه علي سعيد شكره لجماهير الرفاع الشرقي التي حضرت إلى الملعب وساندت فريقه وهذا ما ساهم في تحقيق البطولة، مشيرًا إلى أن الرفاع الشرقي استحق الفوز بهذا الكأس لأن مجلس الإدارة عمل وبذل الغالي والنفيس لعودة الرفاع الشرقي للدرجة الأولى وإظهار الفريق بأفضل صورة.
وأكد علي سعيد أن تحقيق البطولة لثلاث مرات على الصعيد الشخصي يعد شرف كبير له، مؤكدًا اعتزازه بهذا الرقم الذي حققه ولم يسبق لأي لاعب أن حققه.
وأكد علي سعيد أن فريقه قدم مباراة كبيرة واستطاع أن يتقدم بالنتيجة ويحافظ عليها حتى قبل خمس دقائق من النهاية، لكن دخل في مرماهم هدف مباغت جعل المباراة تتمدد لأوقات إضافية.
وأوضح سعيد أن هدف البسيتين رفع معنويات اللاعبين لإحراز اللقب وعدم الخسارة وهو ما جعل الفريق يظهر بصورة أفضل في الأوقات الإضافية وتسجيله لهدف الفوز خير دليل على ذلك.

كريسو: النحس يلازمني

أبدى مدرب البسيتين البوسني كريسو أسفه الكبير للخسارة التي تلقاها الفريق في النهائي ليخفق في إحراز بطولة محلية للمرة الخامسة ليظل رفيقا لـ “النحس” الذي لازمه مع الأندية البحرينية.
وأضاف كريسو أن الرفاع الشرقي قدم مباراة كبيرة وكان منظماً في الشق الدفاعي ولم يتمكن فريقه من اختراقه رغم الحلول العديدة التي طبقها اللاعبون.
وقال كريسو “لقد حاولنا التوغل من العمق والأطراف وتمكنا من اختراق دفاعهم في الشوط الثاني، لكنهم سجلوا علينا هدفاً قاتلا لم نتمكن من تعويضه لأنه جاء في الوقت الضائع”.
وعبر كريسو عن أمله في أن لا تؤثر هذه الخسارة على الفريق في مسابقة الدوري أو بطولة الأندية الخليجية التي يتطلع لتحقيق نتائج متميزة خلالها.
عبدالوهاب: راضون عن أدائنا وعلينا النسيان

أعرب نجم فريق نادي البسيتين عبدالوهاب علي عن رضاه التام من الأداء الذي قدمه الفريق، مشيراً إلى أن فريقه كان الأفضل في معظم فترات المباراة لكن الحظ لم يحالفه في تحقيق الفوز.
وأضاف علي (كرة القدم فوز وخسارة وينبغي علينا تقبل الفوز، فمن تكون أخطاءه أقل فإن الفوز سيكون حليفه والرفاع الشرقي لعب بتكتيك خاص وكان دفاعه متماسكاً للغاية فحقق الفوز بجدارة).
وقال علي إن الرفاع الشرقي أغلق منطقته بإحكام ولم يتمكن فريقه من اختراقه سواء من العمق أو الأطراف، ولذلك لم تسنح الكثير من الفرص لتعديل النتيجة، متمنياً من زملائه نسيان الخسارة والتفكير في مباريات الدوري.
شلباية: نهدي البطولة للجماهير العريضة

أهدى الأردني محمود شلباية لاعب فريق الرفاع الشرقي جماهير فريقه هذه البطولة التي تحققت بعد غياب طويل. وأضاف: “نبارك للجماهير هذه البطولة الغالية، كل لاعب يتمنى أن يحقق هذه المسابقة، والحمد لله لقد عملنا بشكل كبير خلال المرحلة الماضية، وبتظافر الجهود استطعنا أن نحرز اللقب”. وتابع: “سجلنا هدف التقدم في الشوط الأول وكنا الطرف الأفضل في المباراة، لكن البسيتين الذي نقدره ونحترمه استطاع أن يسجل هدف التعادل والبسيتين من الفرق القوية التي تستطيع أن تعود في أي لحظة من المباراة، لكن هذا الشيء لم يؤثر على معنوياتنا وتمكنا من إضافة هدف ثاني قبل وصول المباراة لركلات الترجيح، الفريق يسير نحو الطريق الصحيح بعد الصعود لدوري الدرجة الأولى، ونأمل أن يكون الموسم المقبل أفضل”. وأشار شلباية إلى أن يفتخر بتحقيقه لهذه البطولة مع الرفاع الشرقي ومساهمته بتسجيله للهدف الأول، مؤكدًا أنه لا يهتم بالتسجيل بقدر اهتمامه بمساعدة المجموعة وتحقيق الانتصارات والبطولات بصرف النظر عن الشخص الذي يسجل الأهداف.

حضور جماهيري يقدر ب 18 ألف متفرج

حضرت أعداد غفيرة من الجماهير لمتابعة المواجهة النهائية، حيث امتلأت مقاعد ستاد البحرين الوطني من قبل جماهير الرفاع الشرقي والبسيتين بالإضافة إلى عدد كبير من الجماهير المحايدة بنسبة 65 إلى 70 % في مشهد لم نألفه منذ فترة طويلة. وجلست جماهير الرفاع الشرقي على يمين المنصة الرئيسية، فيما جلست جماهير البسيتين على يسار المنصة، وتواجدت أعداد غفيرة في الجهة المقابلة للمنصة. ويقدر عدد الحضور الجماهيري مساء الجمعة بـ 18 ألف متفرج تقريبا (أقل أو أكثر)، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للستاد بـ 28 ألف متفرج. ولم يسبق لستاد البحرين الوطني أن امتلأ بهذه الصورة منذ حوالي 10 مواسم أو أكثر في النهائيات المحلية، حتى أن المواجهة النهائية بين الرفاع والمحرق الموسم الماضي التي أقيمت على الملعب نفسه، لم تشهد حضوراً جماهيراً بهذا العدد الكبير رغم الشعبية الكبيرة التي يتمتعان بها مقارنة بالبسيتين والرفاع الشرقي. وكان جمهور الرفاع الشرقي هو الأكثر حضوراً مقارنة بجماهير البسيتين. وأضفت الجماهير الكبيرة على النهائي طابعاً خاصاً وزينت الملعب بحضورها البهيج وكان لشيلاتها وأهازيجها دور كبير في إخراج العرس الكروي بصورة رائعة ومتميزة. ويعتبر حضور جلالة الملك، بالإضافة إلى الزخم الإعلامي والتنظيمي والتسويقي الكبير الذي صاحب المباراة من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم أثر كبير في جذب الجماهير إلى المدرجات.