26/05/2017

الدوري الأوروبي في أسبوع

m8

كالتشيو :  نقطتان فقط بين اليوفنتوس و اللقب الثالث تواليا         

اسبانيا :  اتليتكو مدريد في الصدارة و برشلونه يعود للانتصارات      

انجلترا :  تشيلسي يحرم ليفربول من حسم مبكر

 

أسامه صادق

اقترب اليوفنتوس كثيرا من الحفاظ على لقبه بطلا للدوري الايطالي و يكفيه فوز واحد بملعبه على اتالاتتا ليتوج بطلا للمرة الثالثة على التوالي قبل نهاية البطولة باسبوعين بينما شدد اتليتكو مدريد قبضته على الصدارة في اسبانيا و في انجلترا قلب تشيلسي الموازين كلها بفوزه غير المتوقع على المتصدر ليفربول ليدخل مانشستر يتي المعركة من اوسع ابوابها

 

الكالتشيو الإيطالي ( الأسبوع الخامس و الثلاثون  )

واصل فريق يوفنتوس مشواره نحو انتزاع لقب الدوري الإيطالي للمرة الثالثة على التوالي ، بفوز مستحق خارج أرضه على ساسولو بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على استاد ” كومونال ريتشي”  ”

تقدم ساسولو بهدف مبكر أحرزه سيموني زازا في الدقيقة 9 ، وعاقب اليوفي منافسه بثلاثية سجلها كارلوس تيفيز ، كلاوديو ماركيزيو ، وفرناندو يورينتي في الدقائق 35 و58 و76 ، ليرفع رصيده إلى 93 نقطة في الصدارة بفارق ثماني نقاط عن ملاحقه إيه إس روما

حقق اليوفي انتصاره رقم 30 مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين ، وبات بحاجة لنقطة وحيدة من مباراته القادمة أمام أتالانتا بمعقله ” يوفنتوس آرينا ” ، ليؤكد تتويجه بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثالثة على التوالي ورقم 30 في تاريخه

فريق ساسولو لم يكن لقمة سائغة لليوفي ، بل شكل إزعاجًا كبيرًا لبطل ” الكالشيو ” في العامين الأخيرين ، وهدد مرمى حارسه العملاق جيانلويجي بوفون بأكثر من تسديدة ، بينما بدا على لاعبي اليوفنتوس تركيزهم الشديد على مباراة بنفيكا في إياب دور قبل النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي ولم تمر سوى تسع دقائق ، حتى استلم سيموني زازا كرة داخل منطقة الجزاء ، وسددها مباشرة لترتطم بقدم أوجبونا ، وتسكن شباك اليوفي على يمين بوفون ، ليحرز زازا هدف التقدم لساسولو والثامن له هذا الموسم

 كان ساسولو الأنشط ، والأكثر محاولات على المرمى ، حيث سدد فلورو فلوريس كرة ، أمسكها بوفون بثبات ، ثم توغل نيكولا سانسون من الجبهة اليمنى ، وسدد بيسراه كرة قوية بجوار القائم

بدا على لاعبي يوفنتوس الإرهاق الشديد ، وأثقلت الأمطار الغزيرة حركتهم في الملعب ، وبفضل خبرتهم الشديدة ، أدرك ” السيدة العجوز ” التعادل من أول تسديدة على المرمى ، بكرة سددها تيفيز على يسار جيانلوكا بوجولو حارس ساسولو ، ليعادل الكفة في الدقيقة 35 بهدفه رقم 19 في الدوري هذا الموسم

انتفض يوفنتوس وتحسن أداءه كثيرًا في الشوط الثاني ، وأجرى مدربه أنتونيو كونتي تبديلاً لتنشيط الصفوف بنزول ليشنتشتاينر مكان ماوريسيو إيسلا ، وبالفعل حاصر اليوفي أصحاب الأرض الذي تكتل أمام منطقة جزاءه ، إلا أن أندريا بيرلو نجح في كسر هذا الحائط الدفاعي بتمريرة بينية ساقطة داخل منطقة الجزاء ، سددها ماركيزيو مباشرة في الزاوية اليسرى محرزًا هدفه الثالث هذا الموسم والثاني للبيانكونيري في الدقيقة 58

طوفان هجومي كاسح لليوفي متواصل ، وماركيزيو يسدد كرة قوية ينقذها حارس ساسولو ببراعة ، ثم تتصدى العارضة لصاروخ آخر من كارلوس تيفيز ، قبل أن ينطلق ليشتنشتاينر ، ويلعب كرة عرضية ، يضعها فرناندو يورينتي بكعبه في المرمى ، محرزًا هدفه رقم 15 في الدوري ، ليعزز تفوق اليوفي نحو تحقيق لقب الكالشيو للموسم الثالث على التوالي

  

و قدم روما عرضا كرويا ممتعا ، وتلاعب بضيفه ميلان ، وفاز عليه بهدفين دون رد ، في اللقاء الذي جري بملعب الأوليمبيكو بروما ،

                       تقدم ميرالم بيانتش بالهدف الأول لروما (ق43) ، وأضاف جيرفينيو الهدف الثاني  (ق65) ، ليرفع روما رصيده إلي (85) نقطة متأخرا بفارق خمس نقاط عن المتصدر يوفينتوس الذي يتبقى له مباراة ، فيما توقف رصيد ميلان عند (51) نقطة في المركز السادس

حاول كلا الفريقين فرض كلمته على الأخر في بداية المباراة ، وغلب الحماس على الدقائق الأولى دون أن يكون هناك هجمات خطيرة على المرميين ، حتى الدقيقة العاشرة حيث لاحت فرصة خطيرة لميلان عن طريق كاكا لكن دي روسي نجح في انقاذ الموقف ، سدد بعدها بدقيقة بونيرا في يد دي سانتيس حارس روما

ميرالم بيانتش ترجم سيطرة روما في الدقيقة (43) بهدف تاريخي رواغ فيه دفاع ميلان بالكامل ، قبل أن يضع الكرة داخل شباك الحارس أبياتي الذي فشلت محاولته في التصدي للكرة ، ليتقدم لروما بالهدف الأول ، حاول بعدها ميلان الرد لكن محاولة كاكا كانت ضعيفة ولم تشكل خطورة على مرمي دي سانتيس لينتهي شوط المباراة الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف

في بداية الشوط الثاني ، كثف ميلان من هجومه ، وكاد أن يبلغ التعادل في الدقيقة (48) لولا أن مونتليفو لم يحسن توجيه تسديدته التي مرت بجوار القائم من عرضية كاكا ، لكن سرعان ما عاد روما للسيطرة وأنقذ أبياتي تسديدة بيانتش الخطيرة من عرضية توتي في الدقيقة (52)، وأجري سيدورف تغييره الأول بنزول مايكل أيسيان بدلا من سولي مونتاري في الدقيقة (58

.   أما الثاني فكان في الدقيقة 65 بعد كرة قوية سدّدها القائد فرانشيسكو توتي وصدّها الحارس أبياتي ببراعة لكن الكرة سقطت أمام لاعب أرسنال الانكليزي السابق فتابعها في الشباك ولم يجد أي جديد بعدها ليحسم روما المباراة لصالحه بهدفين نظيفين

 

ترتيب الهدافين الابرز

شيرو ايموبيل   ( تورينو   ) 21

لوكا توني     ( هيلاس فيرونا    ) 19

الارجنتيني كارلوس تيفيز   ( يوفنتوس   ) 19 هدفا

الارجنتيني جونزالو هيجواين   ( نابولي   ) 17

الاسباني فرناندو ليورنتي    ( يوفنتوس  ) 15

 

الليجا الاسبانية ( الاسبوع  الخامس و الثلاثون )

اقترب أتلتيكو مدريد خطوة جديدة من انتزاع عرش الليجا و وضع  قدما على منصة التتويج بعدما تغلب على مضيفه فالنسيا 1-صفر في مباراة كانت بمثابة المرحلة الأولى من اختبار “أسبوع التحديات” الذي يخوضه الروخيبلانكوس

جاء هدف المباراة الوحيد قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول وسجله راؤول جارسيا ليواصل أتلتيكو انطلاقته المبهرة في الليجا ، حيث حقق الفريق بذلك الفوز لتاسع مباراة على التوالي ولم تتلق شباكه خلالها سوى هدف واحد

رفع أتلتيكو رصيده في الصدارة إلى 88 نقطة

 أصر أتلتيكو على إنهاء الشوط الأول متقدما وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 43 ، حيث أرسل جابي فيرنانديز طولية إلى حدود منطقة الجزاء ارتقى لها راؤول جارسيا بلمسة ساحرة برأسه وجه بها الكرة إلى داخل المرمى  معلنا تقدم أتلتيكو 1-صفر

في الشوط الثاني ، لم يختلف الحال كثيرا حيث واصل الفريقان تبادل المحاولات الهجومية ولم يتخل أي منهما عن حذره الدفاعي حيث لم يندفع فالنسيا بجميع خطوطه بحثا عن التعادل ، وظل المرميان في مأمن من الفرص الخطيرة لدقائق

 و قاد  البرتغالي  كريستيانو رونالدو فريق ريال مدريد لفوز عريض على ضيفه أوساسونا بأربعة أهداف دون رد ، في اللقاء الذي جري بملعب سانتياجو برنابيو

تقدم كريستيانو رونالدو بالهدفين الأول و الثاني (ق6 ، 52) ، وأضاف سيرجيو راموس الهدف الثالث (ق60) ، وعزز دانيال كارفاخال فوز الفريق الملكي بالهدف الرابع (ق84) ، ليعود ريال مدريد لوصافة الليجا برصيد (82) نقطة خلف المتصدر أتلتيكو مدريد بفارق ثلاث نقاط ، فيما ظل أوساسونا في المركز (16) برصيد (35) نقطة

دخل ريال مدريد المباراة وهو يمتلك تصميم كبير على التسجيل مبكراً ،  وهو ما نجح في الوصول إليه  بالفعل قبل الدقيقة السادسة عن طريق نجمه كريستيانو رونالدو من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء بقدمه اليمني  ، استقرت في الزاوية اليمني لمورينو حارس أوساسونا

ريال مدريد سيطر تماما على مجريات المباراة وكان قريبا جدا من تسجيل ثاني أهدافه عن طريق سيرجيو راموس في الدقيقة (23) ، وتصدى الحارس مورينو لمحاولة فاران بعدها بثلاث دقائق ، فيما مرت تصويبة رونالدو بجوار القائم في الدقيقة (32) في المقابل كان ظهور أوساسونا الهجومي على استحياء و لم يمنحه ريال مدريد أي فرصة للتعبير عن نفسه

رونالدو صنع أكثر من فرصة خطيرة خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول ، لم يستغلها زملائه  ، حيث أطاح سيرجيو راموس بكرة فوق العارضة ، فيما تصدي مورينو لمحاولاتي مارسيلو و موراتا ، وواصل الحارس تألقه وتصدى لتصويبة من مودريتش ومحاولة من ناتشو ليخرج بفريقه من الشوط الأول خاسرا بهدف من ريال مدريد الذي استحوذ على الكرة بنسبة (65%) ، وقام بأحدى عشر محاولة على المرمي بينهم ست محاولات بين القائمين و العارضة

في الدقيقة (52) عاد كريستيانو رونالدو من جديد ، وأطلق كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء  بقدمه اليمنى  سكنت في الزاوية اليمني العليا للحارس مورينو ليتقدم بالهدف الثاني له ولريال مدريد ،

الريال واصل سعيه نحو إضافة المزيد من الأهداف ، ونجح في ذلك  عند الدقيقة (60) ،  في إضافة ثالث أهداف الفريق صاحب الارض  من ضربة رأس رائعة لسيرجيو راموس بعد عرضية جميلة من دي ماريا ، وخرج بعد ذلك رونالدو ليحل محله كاسيميرو في أول تغيير لريال مدريد ،

كارفاخال كان على موعد مع رابع أهداف ريال مدريد في الدقيقة (84) بضربة رأس ، بعد تمريرة رائعة من إيسكو ، لم يجد جديد بعدها ليفوز الريال بأربعة أهداف دون رد

 

بلدغة البرغوث ليونيل ميسي ولعنة الموزة التي أكلها زميله داني ألفيش ، حقق برشلونة فوزا صعبًا للغاية على مضيفه فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مجنونة أقيمت على ملعب “المادريجال”

كانت المواجهة قاسية للغاية على لاعبي برشلونة ، وبدا تأثرهم الشديد بوفاة مدربهم السابق تيتو فيلانوفا يوم الجمعة الماضي بعد صراع طويل مع المرض الخبيث ، وزاد الطين بلة بتقدم فياريال بهدفين أحرزهما كاني وتريجيروس في الدقيقتين 46 من الشوط الأول و55

استفز جمهور “الغواصات الصفراء” دانييل ألفيش ، وألقوا عليه موزة ، أكلها اللاعب البرازيلي ، ليتسبب بفضل عرضياته في هدفين أحرزهما مدافعي فياريال جابرييل باوليستا وماتيو موساكيو بالخطأ في مرماهما في الدقيقتين 65 و78 ، قبل أن يلدغ ميسي أصحاب الأرض بهدف ثالث في الدقيقة 83

تمسك برشلونة بآماله في المنافسة على لقب “الليجا” رافعًا رصيده إلى 84 نقطة في المركز الثاني ، خلف المتصدر أتليتكو مدريد 88 نقطة ، ومتفوقًا على ريال مدريد الثالث برصيد 82 نقطة ، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة ، بينما تجمد رصيد فياريال عند 52 نقطة في المركز السابع

سيطر لاعبو برشلونة على مجريات الشوط الأول ، ووصلت نسبة استحواذهم على الكرة إلى 74 % ، وأمطروا مرمى منافسهم بالعديد من التسديدات عبر ميسي وألفيش وتشافي وبيدرو رودريجيز وسانشيز ، إلا أنها وجدت حائط صد قوي من مدافعي ” الغواصات ” ، ولم تشكل أي خطورة حقيقية على مرمى حارسهم سيرخيو أسينخو

واصل ميسي البخل في مجهوده داخل الملعب ، فلم يتحرك كثيرًا ، ولم يهتم بالركض بحثًا عن ثغرة في دفاع فياريال ، ولم يقدم الفريق جملة فنية واضحة ، وكانت كل المحاولات الهجومية للبارسا عبارة عن اجتهادات فردية من لاعبي الوسط والمهاجمين

ضربت الإصابات صفوف فياريال ، واضطر مدربه  لإجراء تبديلين بنزول جوناثان مكان جيريمي بربيه ، وخافيير آكينو كارمونا مكان توماس بينا ، إلا أن الهجمات المرتدة القليلة لأصحاب الأرض شكلت خطورة كبيرة على مرمى بينتو حارس برشلونة

في الدقيقة 43 ، أنقذ بارترا مرمى فريقه من هدف محقق ، وأخرج كرة آكينو من على خط المرمى ، وبعدها بدقيقة انطلق جوناثان بيريرا من الجهة اليسرى ، ولعب كرة بينية ماكرة ، وضعها كاني بسهولة في الزاوية اليسرى ، لينتهي الشوط الأول بتأخر الفريق الكتالوني

واصل أصحاب الأرض لدغاتهم للضيوف من الهجمات المرتدة ، حيث انطلق أكينو في الجبهة اليمنى ، ولعب كرة عرضية ، وضعها تريجيروس برأسه على يمين خوسيه بينتو ، محرزًا الهدف الثاني ، لتزداد معاناة لاعبي البارسا وجماهيرهم

في محاولة لتنشيط الصفوف ، أجرى تاتا مارتينو تبديلين دفعة واحدة ، بنزول سيسك فابريجاس مكان تشافي هرنانديز ، وكريستيان تيو مكان سانشيز ، ونجح برشلونة في تضييق الفارق من تسديدة لألفيش ، سكنت المرمى بعدما ارتطمت بقدم مدافع فياريال جابرييل باوليستا في الدقيقة 65

عاقب ألفيش جماهير فياريال على عنصريتها تجاهه ، حيث التهم موزة ألقيت عليه من المدرجات أثناء تنفيذ ركلة ركنية ، ولكن يبدو أن هذه الموزة كانت بمذاق اللعنة على أصحاب الأرض ، حيث لعب الظهير البرازيلي كرة عرضية ، وضعها ماتيو موساكيو مدافع فياريال بالخطأ في مرماه ، ليتعادل برشلونة في مباراة مثيرة  

واصل ” البلاوجرانا ” الضغط على منافسه ، وسدد ميسي ركلة حرة ، أنقذها حارس فياريال ببراعة ، قبل أن يجد النجم الأرجنتيني نفسه دون رقابة داخل منطقة الجزاء ، ليستلم كرة ساقطة ويضعها في المرمى ، محرزًا هدف الفوز لبرشلونة ، ورقم 27 له هذا الموسم

.

ترتيب اهم الهدافين

البرتغالي كريستيانو رونالدو  ( ريال مدريد  ) 30  هدفا

الارجنتيني ليونيل ميسي   ( برشلونه   ) 27

دييجو كوستا ( اتليتكو مدريد ) 27

التشيلي اليكسيس سانشيز    ( برشلونه )17 

الفرنسي كريم بن زيمة  (ريال مدريد  ) 17

 

 

الدوري الانجليزي الممتاز ( الاسبوع السادس  و الثلاثون )

أجج تشيلسي الصراع على قمة الدوري الإنجليزي، والحق الخسارة الأولى بمضيفه ليفربول، بعد 11 فوزا متتاليا، وتغلب عليه بهدفين نظيفين “مباغتين”، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب  أنفيلد فاتحا الباب أمام حسابات جديدة للمنافسة على لقب البريميرلييج

أحرز هدف تشيلسي الأول ديمبا با في الوقت المحتسب بدلا ضائع من الشوط الأول، من خطأ فادح لقائد ليفربول – وأفضل لاعبيه- ستيفين جيرارد، وأضاف الهدف الثاني ليليان من إنفراد تام وهدية من توريس في الوقت ايضا المحتسب بدل ضائع أيضا من الشوط الثاني، في وقت كان أصحاب الأرض هم الأقرب للتعادل

بهذا الفوز رفع تشيلسي رصيده إلى 78 نقطة بفارق نقطتين فقط عن ليفربول ( 80 نقطة) الذي حافظ على تصدره، قبل مباراتين من نهاية المسابقة، لكن الخطر الحقيقي بات متوقعا من مانشستر سيتي الثالث برصيد 74 والذي ما زال له مباراة مؤجلة، وفي حالة فوزه بمبارياته الثلاث يمكن أن يتوج باللقب نظرا لتفوقه في فارق الأهداف

 ورغم الفوز الذي حققه البلوز إلا ان النتيجة لا تعبر إطلاقا عن سير اللقاء الذي سيطر عليه أصحاب الأرض من البداية للنهاية، ولولا الخطأ الكبير – غير المقصود – من جيرارد، الذي جاء بمثابة الضربة القاضية لليفربول، ورغم المحاولات الهجومية الكاسحة في الشوط الثاني، إلا أن التكتل الدفاعي للبلوز حال دون ذلك، ثم جاء الهدف الثاني ليؤكد فوز تشيلسي ويهدد آمال ليفربول في التتويج باللقب الغائب عنه من 24 عام

رغم الأجواء الإحتفالية الرائعة التي صاحبت إنطلاق اللقاء، إلا ان كل فريق وجد مبرر ليكون الحذر شعاره في البداية، فتشيلسي يفتقد حفنة لاعبين مميزين أبرزهم في خط الدفاع، أقوى ما يتميز به البلوز، ومورينيو لا يريد الخسارة في هذا التوقيت، وفي المقابل فأن وضعية الصدارة فرضت على ليفربول التعامل بحرص مع الضيوف لحين معرفة نواياهم، وإيجاد أفضل طريق نحو مرمى شوارزر حارس تشيلسي  

في الوقت الذي تأهب فيه الجميع لنهاية سلبية للشوط الأول، يرتكب قائد ليفربول جيرارد خطأ فادح ويتعثر بالكرة ليخطفها با من منتصف الملعب تقريبا ويتقدم بهدوء قبل أن يسدد على يمين ميجنوليت  محرزا هدف السبق لتشيلسي في الوقت المحتسب بدل ضائع.

 

أستهل ليفربول الشوط الثاني بهجوم كاسح على أمل تعديل النتيجة مبكرا، ووضح التأثير الهدف السلبي على اداء جيرارد الذي بذل جهدا مضاعفا على أمل تعويض خطئه، لكن دفاعات البلوز إزدادت صلابة في هذه المرحلة الحرجة من اللقاء

يحاول ليفربول إختراق دفاعات تشيلسي بأي طريقة، ويشدد من ضغطه وحصاره لضيفه، ولكن أمام العمق الدفاعي لتشيلسي المشيد أمام مرمى شوارزر، لم تكن هناك وسيلة سوى سلاح التسديد القوي، ومن إحداها وجه الن تسديدة صاروخية من خارج المنطقة نجح الحارس في التصدى لها ببراعة وأخرجها إلى ركنية في الدقيقة 59

ووسط الهجمات المتتالية والفرص المهدة من ليفربول، وفي الوقت المحتسب بدل ضائع، من هجمة مرتدة يقودها البديلين توريس وويليان، ينفردا تماما بالحارس ميجنوليت ، ويمررها توريس هديه لويليان الذي لا يجد صعوبة في التسجيل منها، منهيا آمال ليفربول في التعادل، لتنتهي المباراة بفوز مباغت وصادم لتشيلسي رغم كل التفوق لليفربول.

و رد مانشستر سيتي هدية تشيلسي الذي أسقط ليفربول في وقت سابق اليوم، وألحق الهزيمة بكريستال بالاس خارج ملعبه  في  سالهيرست بارك بهدفين نظيفين لينعش آماله وحظوظه في الفوز باللقب

 

أحرز الهدفين، إيدين دجيكو في الدقيقة 4، ويايا توريه في الدقيقة 43 من الشوط الأول، ليحصد السيتي 3 نقاط ثمينة، رفعت رصيده إلى 77 نقطة وبقى في المركز الثالث، إلا أنه يمتلك مباراة مؤجلة ثمينة، قد تقوده إلى اللقب إن فاز بها، حيث يتفوق على ليفربول بفارق الأهداف

ولم تمر سوى 4 دقائق، حتى استطاع دجيكو ترجمة السيطرة برأسية متقنة، مستغلاً عرضية توريه العائد من الإصابة بقوة، لتصبح النتيجة تقدم السيتي بهدف نظيف

و ظهر توريه في الصورة من جديد، وأحرز الهدف الثاني من هجمة مرتدة وجماعية رائعة، حيث انطلق في الدقيقة 43 من وسط الملعب، وبعد مجموعة من التمريرات، سدد الإيفواري الكرة عقب تخطيه المدافع، معلنًا عن تغيير النتيجة بهدفين نظيفين

 لم يتغير الحال كثيرًا في الشوط الثاني، حيث واصل السيتي هجومه المكثف، فيما تخلى كريستال بالاس عن حذره الدفاعي بعض الشيء، على أمل تقليص الفارق

استمر الحال على ما هو عليه في الدقائق الأخيرة والتي وصل استحواذ الضيوف على الكرة فيها إلى 61%، لتنتهي المواجهة بفوز ثمين للسيتي بهدفين نظيفين.

 

  و ابتعد نادي الارسنال بالمركز الرابع بفوزه على ضيفه نادي نيوكاسل بثلاثة اهداف مقابل لاشيء في اللقاء الذي اقيم على استاد الامارات

تقدم النادي اللندني بالنتيجة عبر المدافع الفرنسي لوران كولسيني ببصمه على الهدف الاول في الدقيقة 24 وقبل نهاية الشوط الاول تمكن لاعب خط الوسط الالماني مسعود اوزيل من مضاعفة النتيجة بتسجيله الهدف الثاني وفي الشوط الثاني عزز اصحاب الضيافة النتيجة بتسجيل المهاجم الفرنسي اوليفر جيرو الهدف الثالث في الدقيقة 66

وبهذا الفوز رفع الارسنال رصيده الى النقطة 73 بفارق اربع نقاط عن الخامس ايفرتون ، فيما توقف رصيد نيوكاسل عند النقطة 46 في المركز التاسع

 

 

اهم هدافي البطولة

الاوروجوياني لويس سواريز ( ليفربول ) 30 هدفا

دانييل ستاريدج ( ليفربول ) 20

الايفواري يايا توريه ( مانشستر سيتي ) 19

وين رووني   ( مانشستر يونايتد  ) 17

الارجنتيني سيرخيو اجويرو ( مانشستر سيتي ) 16